اذا رأيت كل ما بي الا قلبي ولمست كل مشاعري الا وجعي فانا لا احتاج اليك.. ولو عرفت مصدر المي وكان اهتمامك بوجعى فسوف تملكني

 


النصر .. والهزيمة

أكتوبر 21st, 2009 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم ).. تلك الآية الكريمة التي جاءت في كتاب الله كانت هي مفتاح نصر أكتوبر المجيد،كما كانت هي ذاتها سبب هزيمة فاروق حسنى في ترشيحات اليونسيكو الأخيرة، ولعل البعض يسأل وما سر الربط بين نصر أكتوبر المجيد وهزيمة وزير الثقافة ، والحقيقة انه حين شرعت في كتابة مقالي انتابتني الحيرة هل أكتب عن انتصار أكتوبر أما عن هزيمة فاروق حسنى ، ولقد وجدت أن هناك رابط مشترك ، وهو تلك الآية السابق الإشارة إليها ..كيف؟

أولا: في حرب أكتوبر كان الإيمان قوي بنصر الله، و التوكل عليه سبحانه وتعالى حاضرا في كل النفوس داخل ميدان المعركة وخارجه ، كان اللجوء إلي الله هو سبيل الجميع لطلب المساندة والدعم والنصر ،ويوم انطلقت تكبيرات الجنود المصريين تهز أركان المكان «الله أكبر، الله أكبر» تحقق وعد الله تعالي «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».وعلي الجانب الآخر تسلل الخوف والرعب في نفوس الإسرائيليين سواء القادة أو الضباط والجنود، رغم امتلاكهم كل عناصر التفوق في معادلة موازين القوي، ليس فقط مقارنة بالقوة المسلحة في مصر وسوريا، بل بالقوات المسلحة العربية كلها، فالنصر قد أتي ممن لا يخلف وعده ( ومن أصدق من الله قيلاً ) ، لم يهاب المحاربين المصريين قوة إسرائيل تلك القوة العسكرية التي كانت تفوق بكثير قوة جيشنا المصري فلم يكن هناك مقارنة في يتعلق بمقاييس القوة حينذاك ، لكن القلوب المؤمنة كانت تدرك جيدا ماذا يعنى قول القدير :" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ".فهنا لم يقل الحق اعدوا لهم نفس ما لديهم من قوة أو أكثر مما لديهم لكي تتمكنوا من الانتصار عليهم ،بل ما استطعتم حتى وأن كان أقل ،لان الله سيمد عباده بالمدد الإلهي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ

المزيد


سعيدة بالأسر والرجعية

نوفمبر 10th, 2008 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

 

[ يزعم أعداء الإسلام إن المرأة المسلمة قد حان وقت تحريرها ورفع الظلم الواقع عليها ، فلا للحجاب الذي كان سبب لتخلفها ورجعيتها ،ولا لعدم مساواة حقوقها بحقوق الرجل ،ولا لكبت حريتها. وذلك التحرير سيتم بالطبع على أيديهم وأيدي عملائهم في الدول الإسلامية . .و أنا أقول لهم بصفتي امرأة مسلمة ونيابة عن كل امرأة مسلمة إذا كان ما أنا فيه هو اسر فأنا سعيدة به ، ولا حاجة لي لتحريركم ،وإذا كان حجابي تخلف ورجعية فانا راضية تماما عن تخلفي ورجعيتي ،طالما ذلك يصون لي كرامتي و يحافظ على عفافي ، ولا اطلب من نساءكم إن ترتدي حجابي، و إذا كانت حقوقي مهدرة في ظل إسلامي كما تزعمون أنتم وأعوانكم ليل نهار، فانا أخطركم جميعا بان عليكم إلا تنشغلوا بأمري، فانا لست امرأة فاقدة الأهلية احتاج لمن يدافع عنى وعن حقوقي ، لقد منحنى إسلامي ما لم تحصل عليه المرأة حتى الآن لديكم ، فلا  تعبرون الحدود وتتخطون الثقافات وتكلفون أنفسكم الجهد والمال لتحريري وتخليصي من القهر والظلم .فكم أنا سعيدة بكل ذلك  .

[ واسمحوا لي إن أسالكم جميعا سؤال يعد من أبسط حقوقي عليكم 

المزيد


سجلت أروع الصور لجهاد المرأة المسلمة ولقبت بـخنساء فلسطين

يوليو 29th, 2008 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , أعمال صحفية, مقالات

 

أم نضال تتناسى صراعها مع المرض لتستصرخ أمة الإسلام المسارعة لإنقاذ الأقصى الأسير

 

 ترتفع دقات القلوب وأصوات الحناجر في كل بقعة في الوطن العربي والإسلامي لتسأل المولى عز وجل أن يكتب الشفاء للام المجاهدة المثابرة التي ضحت بأعز ما لديها من اجل الدفاع عن دينها وطنها وعن شرف أمتها الإسلامية والعربية ،فداخل غرفة العمليات بالقصر العيني القسم الفرنساوى ترقد الآن النائبة عن حركة حماس مريم فرحات الشهيرة بأم نضال و خنساء فلسطين ، والتي تعاني من انسداد كلي في 4 شرايين بالقلب، لتجرى عملية قلب مفتوح ، وذلك بعد أن فشلت كافة محاولات العلاج بقطاع غزة؛نظرا لعدم توفر الإمكانيات نتيجة للحصار الجائر الموجود على القطاع ، مما استدعى نقلها للقاهرة بعد مناشدات للحكومة المصرية لفتح معبر رفح ،و بعد تنسيق اتحاد الأطباء العرب مع السلطات المختصة ، حيث نقتلها سيارة الإسعاف إلى داخل الحدود المصرية برفقة ابنها مؤمن فرحات .

اشتهرت أم نضال وهي أرملة وأم لستة أبناء وأربع بنات خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000 بـخنساء فلسطين بعد استشهاد ثلاثة من أبنائها ، بينما يلقبها الصهاينة بأم الإرهابيين ، تلك ألام سكنت قلوب الملايين عندما ظهرت في شريط فيديو وهي تحمل بندقية وتودع ابنها محمد (17عاما) الذي نفذ عملية استشهادية عام 2002، لقد سجلت أروع الصور التضحية والإيثار، وضربت مثلا بدفعها ابنها محمد للمشاركة في اقتحام مستوطنة صهيونية وقتل العشرات من مستوطنيها رغم صغر ، بعد أن نمّت الجرأة في قلبه وهي تقول له: أريدك أن تقاتل بالسلاح لا بالحجر، لذلك سرعان ما فكر في البحث عن عمل ليدخر منه ثمن السلاح الذي لا تستطيع هذه الأسرة أن توفره لولدها، حثته أمه على العمل والكد حتى يستطيع أن يمتلك السلاح، ويحافظ عليه لأنه عرف مدى صعوبة الحصول عليه.. واستشهد أكبر أبنائها نضال عام 2003، بينما كان يعد لهجوم آخر، فيما استشهد رواد ابنها الثالث أوائل عام 2005 في قصف جوي إسرائيلي على سيارته التي كانت محملة بصواريخ القسام. استشهد  أبناؤها الثلاثة دفاعاً عن الوطن وفى سبيل الله فكانت مثالا للصبر والاحتساب لتسجل للعالم كله أروع الصور لجهاد المرآة الفلسطينية ..!!، ومن قبل استشهاد أبنائها كانت تساعد المقاومين على الاختباء في بيتها ، والذي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدمه أربع مرات.

وعندما سألت كيف استطاعت كأم إن تدفع بأبنائها للاستشهاد  قالت : من فيض حبي

المزيد


فيلم مجزرة الأسرى المصريين رد من "الموساد" على "المخابرات المصرية"

مارس 8th, 2007 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن جهاز "الموساد" كان وراء عرض التليفزيون الإسرائيلي في الأسبوع الماضي الفيلم الوثائقي الذي أظهر قيام الجيش الإسرائيلي بقتل 250 أسيرًا مصريًا في شبه جزيرة سيناء عقب انتهاء القتال في حرب يونيو عام 1967م. وألمحت إلى أن قرار وموعد بث الفيلم الوثائقي الذي أثار موجة غضب مصرية جاء ردًا من "الموساد" على مصر لكشفها عن قضية التجسس المتهم فيها المصري محمد عصام غنيمي العطار وثلاثة من ضباط "الموساد" يحاكمون في القضية غيابيًا.
وتساءلت الكاتبة سمادرا بيري عن الذي أعطى الضوء الأخضر للمشاركين في قسم الوثائق بالتليفزيون الإسرائيلي بإظهار ونشر هذه الوثيقة الخطيرة في هذا التوقيت؟.
وشككت في أن يكون نشر الوثيقة في هذا التوقيت جاء في إطار مؤامرة، وقال إن أن "الموساد" قد يكون وراءه بغرض الانتقام من مصر بعد كشفها عن قضية التجسس في فبراير الماضي.
وتساءلت: أي ريح شريرة أدت إلى إقرار البرنامج الوثائقي المسمى "شكيد روح" في هذا الوقت؟ لماذا كان قرار بث الفيلم بعد أن كان صوت الحرب منذ فترة طويلة كان صامتًا؟
وأبدت الكاتبة دهشتها من أن يكون قرار الكشف عن الوثيقة جاء من تلفزيون وإذاعة الدولة العبرية مما يوحي بأن القرار جاء كرد على الكشف عن قضية التجسس أو مؤامرة فعلي

المزيد


( ( أعز الناس ) )

يناير 29th, 2007 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

 

 

         

 

عندما تخلت عنى الدنيا كعادتها معي

 وتركت الأحزان تخيم على حياتي

تركت اليأس يفتك بي ويأخذني لدائرة الضياع

عندما كانت كل الطرق تنتهي بابواب مغلقة . 

وجدت كل من حولي لا يفهمونني وكأني أتحدث بلغة غريبة

عليهم ولا يستطيع إن يترجموا الصراع النفسي المدمر

 الذي كنت أعيش فيه.

بل زادوا من هذا الصراع

وجعلوا أسوار اليأس تعلو لتصبح بلا نهاية .

فجأة وجدتك يا هادى التائهين

 و كل من ضاع منه السبيل

وجدتك تقول لاتيأسي

 كل أزمة لها حل كل باب مغلق له مفتاح

كل ظلم له نهاية

 الغد سيكون افضل من اليوم

رغم كل المتاعب

 أحسست انك تشعر بي

تفهم كل ما أعانيه

كانت كلماتك شموع

تهزم الظلام من حولي

وجدتك تطلب منى إن اشقي اليوم كي اسعد غدا .

بدأ الأمل من جديد ينبت داخلي

 لكني وجدت العراقيل والصعوبات تحاول إن تقتلعه

 لكنك سرعان ما أكدت لي أنها لن تستمر

المهم إن الصمد و أقاوم والا استسلم

وبدأت التحدي لكني خشيت الفشل مرة أخرى

 فحدثتني إن الناجحين في الحياة فشلوا مرة

و مرتين وعدة مرات ولم ييأسوا

 وبالفعل يا أبى قهرت كل الصعوبات

المزيد


تنفيذ الإعدام يوم عيد الأضحى إهانة و وصمة عار في تاريخ الأمة

يناير 3rd, 2007 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

 

: أكد الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق أن الرئيس العراقي صدام حسين مات شهيدًا، مشددًا على أن علاقة صدام بالخالق سبحانه

وتعالى كانت طيبة في الفترة الأخيرة.

وأفتى مفتي مصر الأسبق بجواز أداء صلاة الغائب على صدام لأنه ظل يدافع عن وطنه ضد الاحتلال الأمريكي، وأنه في النهاية مسلم.

وأشار الدكتور واصل إلى أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي يوم عيد الأضحى إهانة للمسلمين وحكامهم، ووصمة عار في تاريخ الأمة الإسلامية وأضاف أن الحكام والرؤساء العرب رموز يجب أن تحترم حتى وإن ارتكبوا بعض الأخطاء، فلكل حاكم سلبياته الخارجة عن الشريعة الإسلامية.

ولفت واصل إلى أن الشريعة الإسلامية بها ضوابط للقصاص، حيث يتم مراجعة الشهود أكثر من مرة وتذكرة مرتكب الخطيئة أيضًا، وأوضح أن الإسلام يرفض تنفيذ القصاص في أيام الأعياد، حيث يحث على الفرحة والبهجة بين الكبار والصغار.

وأوضح واصل أن تنفيذ حكم الإعدام في صدام ربما يكون كفارة عن الذنوب التي ارتكبها في السابق، ولكل إنسان ذنوبه وسيئاته.

 

****************

 


المزيد


الولايات المتحدة عليها أن تختار بين صداقة الشعوب وصداقة جلاديها.

ديسمبر 1st, 2006 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

إن سياسات الولايات المتحدة الرامية إلى كسب قلوب الشعوب المسلمة ونشر الإصلاح في العالم العربي تقوم علي أسس خاطئة ولن يكتب لها النجاح إلا إذا خضعت لتعديلات جذرية. هذا هو ما أكدته دراسة قام بها معهد بروكينگز في واشنطن تحت عنوان " احتلال عقول المسلمين " ، وتفند الدراسة الاعتقاد السائد في الأوساط الأكاديمية الأمريكية وصناع السياسة هناك بان نشر الديمقراطية يساعد علي مكافحة الإرهاب بأنها لا سند لها من الحقيقة، وتؤكد إن الإرهاب بالعكس، لا يزدهر إلا في ظل الديمقراطية. 

بحسب تلك الدراسة التي ينشرها هذا المعهد المعروف بقربه من قيادة الحزب الديمقراطية، ويرأسه حاليا السفير السابق مارتن انديك، فان سياسات الولايات المتحدة تجاه العالم العربي تنطلق من الزعم بأن الكراهية لأمريكا والإرهاب الموجه ضدها ينطلقان من وجود عقائد دينية متطرفة ومن الغيرة من نجاح أمريكا وتقدمها. 
وتخص المصادر الأمريكية بالنقد الإسلام الراديكالي . ولكن الدراسة تقول إن انتشار الإرهاب و العنف الموجه إلى الولايات المتحدة لا يرتبطان بعقيدة معينة، بل بشرعية ـ ا و لا شرعية ـ دول المنطقة. 
وتدل الدراسة علي هذه النتيجة بالإشارة إلى إن كل الحركات الإسلامية، بما فيها الحركات السلفية المتطرفة، كانت حليفة للولايات المتحدة طوال فترة الحرب الباردة بسبب تنافسها مع التيارات اليسارية والقومية الراديكالية داخل بلدانها وهذا يؤكد إن مواقف هذه الحركات لا تقوم علي توجه لا عقلاني كما تدعي المصادر الرسمية الأمريكية، بل تتمتع بمرونة كبيرة، وتخضع لاعتبارات السياسة لا العقائد. 
وبنفس القدر فأن الإرهاب اليهودي يتصاعد أو يتناقص مع تذبذب شرعية الدولة. فقد كان الإرهاب هو الأسلوب السائد بين القوي الصهيونية قبل قيام الدولة العبرية، ثم تراجع بعد قيامها ليعود إلى التنامي بعد حرب أكتوبر ثم اتفاق أوسلو. 

وتنبه الدراسة إلى إن المنطقة العربية تمثل الاستثناء الوحيد في العالم لتلازم الإرهاب والديمقراطية، حيث تسود فيها الأنظمة المستبدة وتنتشر الأعمال الإرهابية في نفس الوقت، وذلك بسبب التراجع الكبير في شرعية الدولة، إضافة إلى استخدام بعض الدول الحركات الإرهابية كأدوات في الصراع بينها. 
وتتناول الدراسة بتحليل السياسة الأمريكية الجديدة التي تربط بين نشر الديمقراطية في العالم العربي وبين مكافحة الإرهاب وتقول أن الصحيح إن تسمي هذه السياسة سياسة مكافحة الاستبداد والطغيان، وهي سياسة مطلوبة لذاتها، خاصة

المزيد


عصية على الانكسار

نوفمبر 30th, 2006 كتبها أميرة ابراهيم نشر في , مقالات

 

 

*جاء في وصيتها: (أقدم نفسي فداء لله وللوطن ثم للأقصى واسأله سبحانه أن يتقبل مني هذا العمل ، أقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، واسأل الله أن يفك أسرهم ويتقبل منا جميعا ، و أن يجمعنا مع الشهداء في جنان النعيم ،وأساله عز وجل أن يهدي أولادي وبناتي إلى المساجد وأرجو من عائلتي توزيع الحلوى عند سماع نبأ استشهادي) .. أنها الاستشهادية الحاجة فاطمة عمر محمود النجار (57 عام ) ، والتي لحقت بركب الاسستشهاديات .

* وقيام المرأة الفلسطينية بعمليات استشهادية ليس بالأمر الجديد على الساحة الفلسطينية ، لكن الجديد هو أقدم امرأة في مثل عمر الجدة فاطمة على تلك العمليات ، لقد فجرت نفسها بمجموعة من المغتصبين الصهاينة شرق منطقة الجمول شرق مخيم جباليا، و أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة.. فما الذي دفعها ودفع غيرها على الإقدام ذلك  .

*لقد أدركت المرأة الفلسطينية تماما بوعيها القوي وحسها السياسي العالي أن المعتصم قد مات ، وان الأيوبي لن يعود ، و أن الأمة الإسلامية والعربية لا أمل فيها ولا رجاء ،فلم تحركها المذابح والجرائم  وكافة الانتهاكات التي ترتكب كل لحظة في حق الأطفال والنساء والشيوخ ساكنا .. أيقنت أن الأرض لن

المزيد





منذ ولدت تفخر بالاسلام .. فمتى يفخر الاسلام بك