الازهر يقرر ايقاف صاحب فتوى ( ارضاع الكبير ) واحالته للتحقيق
كتبهاأميرة ابراهيم ، في 22 مايو 2007 الساعة: 14:55 م
قرر المجلس الأعلى للأزهر خلال اجتماعه برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، إيقاف الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين عن العمل وإحالته إلى لجنة تحقيق، على خلفية فتواه بشأن إرضاع الكبير التي أثارت جدلاً واسعًا .
وطالب المجلس من الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر إجراء التحقيق مع
عطية حول فتواه التي تنص على إرضاع الرجل من زميلته بالعمل خمس مرات منعًا للخلوة المحرمة عليهم بالأماكن المغلقة، بعد أن اعتبرها تتنافي مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وتخالف مبادئ التربية والأخلاق، كما أنها تسيء إلى الأزهر الشريف كمؤسسة إسلامية مرموقة.
وكان الدكتور عزت عطية قال في مقابلة مع جريدة "الوطني اليوم"- الناطقة باسم الحزب الحاكم- إن إرضاع الكبير "يضع حلاً لمشكلة الخلوة لأن حماية الأعراض من المقاصد الأصيلة للشريعة ويبني عليها كثير من الأحكام".
وطالب في فتواه التي حظيت باهتمام واسع من الصحف ووسائل الإعلام المصرية والعربية بسبب ما أثير حولها من جدل، بتوثيق الإرضاع كتابة ورسميًا، وذلك بأن "يكتب في العقد أن فلانة أرضعت فلانًا ونشهد الله علي ذلك ونحن من الشاهدين"
*****************
** بدوري كصحفية كنت قد اتصلت بالدكتور عزت عطية لتأكد من صحة ما نسب إليه من تصريحات ، فأكد صحتها وانه يتحمل مسئولية ما قال ، وأنه لن يتراجع عنه أبدا ومهما كانت الظروف .. إلا أنه تراجع عن الفتوى وقدم اعتذار عنها وعن عدم صحتها !!!.. يمكنكم مطالعة التحقيق الخاص بموضوع إرضاع الكبير كاملا في جريدة اللواء الإسلامي غدا.. وفى جريدة أخبار اليوم السبت القادم بأذن الله .
** هذا وكان فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر قد فوض د. عبد الرحمن العدوى الأستاذ بجامعة الأزهر ، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، فى إصدار فتوى الأزهر الرسمية. فيما أثير من قبل فى الصحف والفضائيات عن موضوع إرضاع الكبير. وقد أكد العدوى في تلك الفتوى أن موضوع إرضاع الكبير ليس من الشريعة الإسلامية، ولا يقول به شرع الله تعالى ولا يستسيغه عقل مسلم تربى على تعاليم الإسلام. و إن إرضاع الكبير لا يُحرم النسب مُطلقاً. لأن زمن الرضاع حدده المولى عز وجل فى قوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ). موضحاً أن تمام الرضاعة يكون فى حولين كاملين. وما بعد ذلك يكون مُحَرَّمًا.
**الشيخ السيد عسكر الوكيل الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، ، رفض تمام فتوى د. عزت عطية ، ويقول: هذا الرأي خروج على إجماع علماء الأمة، ولا يجوز القياس علي حالة خاصة، ومطالباً بالتصدي لذلك لأنه يسهم في نشر الرذيلة بين المسلمين. مؤكدا إن حديث إرضاع الكبير صحيح ولا يجوز إنكاره، لكن جمهور العلماء اختلف في إعطاء الواقعة حكما عاما أم خاصا، والرأي الراجح أن هذه حالة خاصة ولا يمكن القياس عليها، وإباحة رضاع الكبير بهذا الشكل هو اجتهاد خاطئ وخروج على الإجماع ويفتح الباب لانتشار الرذيلة في المجتمع، فليس من المعقول أن نتحدث عن رضاع للكبير في مجتمعنا الحديث .
تفاصيل قصة حديث ارضاع الكبير وابعادها
****مسألة رضاع الكبير لم تكن مطروقة من قبل , حتى إننا لم نسمع عنها إلا أيامنا المعاصرة , حيث فوجئنا بمن يثيرها على المستوى العام , , وربما كان السبب وراء إثارة ذلك , ميل بعض ذوي الفهم السقيم إلى الأخذ بظاهر الحديث في التطبيق العملي.
**و قد حدد الفقهاء أن الرضاع الذي يثبت به التحريم هو ما كان في حولين ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الرضاعة من المجاعة) ، وقوله : (الرضاع ما كان في حولين ) .لان العامين الأولين من عمر الرضيع يكون فيهم بناء اللحم ونشز العظم ، فيترتب على ذلك تحريم ألام التي أرضعت من حيث أصولها وفروعها ، وكذلك تحريم الذي أشترك مع الرضيع سواء كان أكبر أو أصغر منه.
**و يمكن الجزم إن الرأي الراجح فى مسألة رضاع الكبير ، هو الذي ذهب إليه جمهور العلماء والفقهاء ، من آن هذا الرضاع لا يحرم النكاح ولا يحل الخلوة ، و ذلك لما استند إليه أصحاب هذا الرأي من أدلة وحجج قوية منها: إن الخصوصية فى تخريج الحديث ، راجحة الكفة على غيرها من التخريجات ، والدليل الذي نراه مؤيداَ لذلك يتمثل في ظاهر بعض ألفاظ هذا الحديث يدل على خصوصيته بالنسبة لأطرافه، ومن ذلك قول سهلة فى سؤالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم : فماذا ترى فى شأنه ؟ ( أي شأن سالم وحده) ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لها : أرضعيه ، يحرم عليك (أي هي المقصودة بالإرضاع والتحريم) ، ولو كان الأمر عاما ، لما قالت فى شأنه ،
ولقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم : برضاعه يحرم ، أو يرضع فيحرم ، وهو من هو صلى الله عليه وسلم فى البلاغة والبيان ، فقد أوتى جوامع الكلم.
و كذلك ما نقله رواى الحديث عن أم سلمى- رضى الله- عنها وسائر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عدا عائشة- رضى الله عنها- ، من أنهن أبين العمل بما جاء بهذا الحديث ، وعللوا ذلك صراحة بأنه خاص بسهلة وسالم ، وقلن :" ما نرى الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة إلا رخصة منه لها فى رضاعة سالم وحده " ، وهن يومئذ جماعة ذات العدد ، فى مقابل واحدة منهن هي السيدة عائشة رضي الله عنها .و من الملاحظ من استقراء السنة ، أن إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم على السؤال ، غالباَ ما تكون خاصة بالسائل ، ولا تتعداه إلى غيره ، ولا سيما وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، بما منحه الله تعالى من نور النبوة ، يعلم الإجابة التى تتناسب وحال صاحب السؤال ، و لا ننسي إن إبطال عادة التبنى ، كان السبب الدافع لسهلة لكى تتوجه بالسؤال إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عن شأن سالم ، ولم يكن سالمَ هو الشخص الوحيد الذي انطبق عليه حكم الإبطال ، بل كان هناك غيره الكثير ، ومنهم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضى الله عنه ، ولو كان حكم إرضاع الكبير عاماَ ، وغير خاص بسالم ، لكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمر غير سهلة من النساء بإرضاع من انطبق عليهم إبطال التبنى ، حتى يستفيدوا من هذا الحكم ، وإذ لم يحدث ذلك ، فيظل هذا الحكم على خصوصيته بسالم وحده.و نحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بنص القرآن الكريم ، أعطاه الله سلطة التشريع ، وذلك بمقتضى قول الحق تعالى :" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ، وقد جعل الله طاعة الرسول من طاعته سبحانه ، وللرسول صلى الله عليه وسلم أن يستعمل هذه السلطة فى تشريع الأحكام الخاصة والعامة ، بحسب الأحوال التي يراها مناسبة لذلك ، وقد رأى صلى الله عليه وسلم هنا ما يستوجب الحكم الخاص ، فكان تشريعه على النحو الوارد فى الحديث . وقد يقول قائل : إن الرسول صلى الله عليه وسلم فى مباشرة سلطه فى التشريع يجب ألا يخالف ما ورد فى القرآن الكريم من أحكام ، وفى الحديث مخالفة صريحة لما جاء بالقرآن العظيم من عدم إبداء المرأة زينتها لغير محارمها ، وفى قيام سهلة بإرضاع سالم ما يجعلها تبدى زينتها له ، وهو ليس من محارمها ، وبذلك تتحقق هذه المخالفة ، ولكن يمكن الرد على هذا القول : بأنه فضلاَ عن حصانة الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهوى فى كل ما نطق به ، فانه من المعلوم أن الرضاعة من المرأة لا تتطلب الكشف عن زينتها فى كل الأحوال ، لأنها قد تتم بكيفية لا تؤدى إلى هذا الكشف ، كما ذكر ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى : ان التغذية بلبن المرضعة يحرم ، سواء كان بشرب أو أكل بأي صفة ، حتى الوجور و السعوط والثرد والطبخ وغير ذلك ، ، كما ذهب الجمهور، وقد أورد عن عياض قوله :انه رفعاَ للإشكال فى مسألة سهلة ، يحتمل أنها حلبت لبنها ، ثم شربه سالم من غير أن يمس ثديها ، وقد قال النووى عن هذا الاحتمال : انه حسن . . و موقف عائشة -رضي الله عنها -من إرضاع الكبير، يتطلب منا نظرة تأمل ، ويقول: ويمكن بلورتها من خلال إلقاء الضوء على عدة أمور منها : إن عائشة -رضى الله عنها -، من رواة هذا الحديث عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما أورده مسلم وأبو داود ، بسندهما عن الزبير بن عبد الله ، ولم تبين فى روايتها له ، أية رأى لها فى مسألة رضاع الكبير .و إن الذي نسب للسيدة عائشة موقفاَ من هذه المسألة ، هو راوى هذا سواء كان الزبير بن عبد الله أو عروة بن الزبير ، فيما تضمنته هذه الرواية من قولهما :" فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال ، فكانت تأمر أختها وبنات أخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها " ، وهذا الذي أورده الرواة ، ولم تقل به العالمة الفقيهة الصديقة بنت الصديق ، لا ينم عن رأيها القاطع فى هذه المسألة ، وربما كان ذلك من قبيل الاجتهاد الفردي ، الذي لا يحرم صاحبه الأجر فى كل الأحوال ، ولا سيما وأن عائشة -رضي الله عنها- ، كانت فى غنى عن العمل بهذا الحديث ، لأنها محرمة على جميع رجال الأمة ، باعتبارها إحدى أمهات المؤمنين ، اللاتي قال الله تعالى فيهن :" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم." ، ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداَ إن ذلكم كان عند الله عظيماَ ) ( 6 ،53 من الأحزاب). و لعل ما أورده الراوى عن عائشة -رضي الله عنها- ، كان قبل روايتها للحديث الذي أخرجه البخارى عنها ، وقالت فيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها ، وعندها رجل ( كان يقال له رضيع عائشة) ، فكأنه تغير وجهه ، كأنه كره ذلك ، فقالت : انه أخي ( أي من الرضاعة) ، فقال :" انظرن ما إخوانكن ، فإنما الرضاعة من المجاعة " ، فلا يتصور من السيدة الفقيهة ، أن تفتى بأمر كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكرهه و من المعلوم أن الشريعة الغراء هي الحاكمة لتصرفات الإنسان ، وليس العكس ، ومن مقتضى ذلك ، بالنسبة لمسألة رضاع الكبير ، فانه يجب على من يتعرض لها أن يعرف حكم هذه الشريعة فيها ، قبل أن يقدم عليها ، وإذا تعددت الآراء فى بيان هذا الحكم ، فمن الواجب الالتزام بالرأي الراجح والأقوى حجةز
** و يجب علينا سرعة تنقية كتب السنة النبوية ، وبصفة خاصة أخبار الآحاد التي رواها واحد عن واحد عن واحد ،وليس جمع ،وعلينا إن نوازن هذه مع الأخبار بالآيات القرآنية ومقاصد الشريعة ، و أن نرفض منها كل ما يتعارض مع نص قرآني أو يفتح باب المفاسد أو يسئ إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأمهات المؤمنين والصحابة .نطالب بفعل ما فعله الإمام محمد الغزالي –رحمه الله – في كتابه القيم ( السنة بين أهل الفقه و أهل الحديث ) حيث قام بتنقية أحاديث رواها البخاري لأنها خالفت القرآن الكريم من حيث المتن والموضوع.
أميرة إبراهيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | السمات:اسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مع خالص شكري و
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 10:37 م
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتي لكم جميعا اخواني اخواتي
ادعوكم لزيارة مدونتي ووضع راي او نقد فيها
زروووووووووووووووووني وجزاكم الله كل خير
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 2:44 ص
بصراحه الفتوى هذي ماعرف على اي اساس قامت
سمعت انه في عهد الرسول اباح ذلك لشخص واحد واذا لم اكن بمخطأه فقد اباحه الرسول لاحدهم كونه يعمل عند سيده..ولم يعمم الرسول تلك الفتوى على الكل..
والله اعلم
شكرا لك
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 3:28 ص
أختى العزيزة الكريمة الغالية الصحفية المتميزة / أميرة إبراهيم
كل التحية
كل التقدير
دمتى
ودام جهادك
واجتهادك
دمتى فى خندق مقاومة الجهل
و الفساد
و الاستبداد
و العدو الصهيونى الأمريكى
دمتى فى خندق الفهم الصحيح لديننا الحنيف
دام تألقك
و ابداعك
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 8:55 ص
الاستاذة اميرة
اتفق معك فيما طرحت
لا بد من اعادة تنقية كتب السيرة النبوية واعتقد انها مهمة مطلوبة من الازهر ومجمع البحوث الاسلامية
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 4:17 م
سيدتى
من مشاكل الافتاء هذه الايام عدم التخصص
بمعنى استاذ الحديث كل دوره هو التأكيد على صحة الحديث من عدمه ويجب عليه عدم استنباط احكام من هذا الحديث لمجرد تأكده من صحته ، حيث ان استنباط الاحكام مهمة علماء الفقه وحدهم
وما حدث لهذا الشيخ هو ذلك تماما حيث اعتقد ان صحة الحديث تعطه الحق فى الافتاء به
شكرا لك
تحياتى
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 9:33 م
مدونة جدا جدا رائعة وموادها ايضا متميزة مشكورين
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:22 ص
nawara nawara
شكر لزيارتك
ويسعدني زيارة مدونتك
كل التحية .
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:24 ص
سواليف بنات
نعم هي حالة خاصة
للأشخاص محددة نتيجة للظروف محددة
ولا يجوز القياس عليها وتعميمها .
كل الشكر لك ولتعليقك ويسعدني التواصل الدائم .
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:29 ص
الأستاذ القدير / عبد المجيد راشد
تقبل منى خالص شكري وتقدير
نعم نحن في خندق واحد لتصدي
للجهل والجهلاء
والفاسد والمفسدين
والظلم والظالمين
بما نملك من قوة
أيا كان حجمها
فالمولى عز وجل يقول في كتابه الحكيم :
(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
و اعتقد إن ما افعله هو اضعف الإيمان .
تحياتي لك .
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:33 ص
ايمن مصطفى
أهلا بك في ( دفء المشاعر )
بالفعل نحن نحتاج لإعادة تنقية لكتب السيرة النبوية
حتى لا تخرج علينا فتاوى تجر علينا الخراب والفساد والرذيلة
تحت مسمى أنها من الدين والعياذ بالله
شكرا لك ولاتفاقك معي في هذا المطلب
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:36 ص
النورس
بالتأكيد إن عدم التخصص من أهم مشاكل الإفتاء الآن
أيضا “ترجع أسباب الجرأة على الفتوى لقلة العلم، وقلة الخوف من الله، وحب الظهور، أو إلى قصد التضليل والإفساد، قال تعالى: {قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ومَا بَطَنَ والإثْمَ والْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وأَن تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33]. وقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من الاجتراء على الفتوى وبيَّن خطرها، فقال: من أُفتي بفتيا من غير ثبت، فإنما إثمه على من أفتاه (رواه ابن ماجة)”.
كل الشكر لك ولتعليقك القيم .
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 1:39 ص
ماجد عبد الحميد
تقبل خالص شكري وتقديري
وأتمنى إن تنال المدونة دائما أعجبك
وان تكون من متابعيها .
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:52 م
الاخوة الاعزاء
زواري الكرام
كل مدوني و مدونات مكتوب
اسأل الله الكريم ان يجمعنا دائما علي ما يحب و يرضي.
و لي عتاب علي اختنا الكريمة و ابنتنا العزيزة/ أميرة ابراهيم
حيث قالت في صدر تعليقها (( و حتي لا يقع الملمون في شك من أمرهم . فان ارضاع الكبير أمر نبوي ذو حالة خاصة ولا يجوز تعميمة ))
ابنتي الكريمة
هذا الكلام من نسج و خيال اعداء الاسلام . من اتباع دين الرواية اعداء الاية ؟
لان الحديث عن مالك يقول (( اخذت السيدة عائشة فيما كانت تحب ان يدخل عليها فكانت تأمر اختها ام كلثوم او اخواتها ان يرضعنه))
و هذا الكلام لم يحدث قط.
لان السيدة عائشة و بنص قرأني من امهات المؤمنين . و محرمة بالنص القراني علي جميع المؤمنين عدا النبي صلي الله عليه وسلم .
فكيف تأتي بحدث ما يتناقض مع نص قرأني
ابنتي العزيزة
الم يتدبروا بعد كلام الله تبارك و تعالي((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عليكَ بِالْحَقِّ فَبِأَى حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
مع خالص تمنياتي لك بان تظلي اميرة دائما بنصر دين الاية .
خالص تحياتي
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 3:54 م
الاخت الكريمة
انه موضوع جدير بالبحث و الدراسه
لان هناك الرأي المقنع ..و اللرأي الاخر و كلاهما يبدو مقنعا
مودتي
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:47 م
الباحث الاسلامى الاستاذ / عبد الفتاح عساكر اعرف إن هذا رأيك والذي سبق وان طرحته من خلال كتابك :” الرد الجميل على من قال برضاع الكبير وهو بدعة فى دين الله ! ”
لكن معذرة أستاذي فالحديث صحيح
أخرجه كل من البخاري ، ومسلم ، و راوته السيدة عائشة -رضي الله عنها -
فى باب رضاع الكبير ، والإمام مالك فى المؤطأ باب الرضاعة بعد الكبر ، عن ابن شهاب أنه سئل عن رضاعة الكبير فقال : أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قد شهد بدراَ ، وكان يتبنى سالماَ ، الذي يقال له سالم مولى أبى حذيفة ، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداَ بن حارثة ، وأنكح أبو حذيفة سالماَ ، وهو يرى أنه ابنه ، أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، وهى يومئذ من المهاجرات الأوليات ، وهى من أفضل أيامي قريش ، فلما أنزل الله فى كتابه ، فى زيد بن حارثة ما أنزل ، فقال :” أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فان لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم “. رد كل واحد من أولئك إلى أبيه ، فان لم يعلم أبوه رد إلى مولاه . فجاءت سهلة بنت سهيل ، وهى امرأة أبى حذيفة ، من بنى عامر بن لؤى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، كنا نرى سالماَ ولداَ ، وكان يدخل على وأنا فضلى (أى بملابس العمل) ، وليس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى فى شأنه ؟ ، ( وفى رواية : ماذا ترى فيه ؟ ) ، فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم :” أرضعيه خمس رضعات ، فيحرم بلبنها ( أى يحرم بسبب هذه الرضاعة) ، وكانت تراه ابناَ من الرضاعة ، فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال ، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق, وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال ، وأبت أم سلمى و سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس ، ( وفى رواية : حتى يرضع فى المهد ) ، وقلن لا ، ( وفى رواية : قلن لعائشة ) ، والله ما نرى الذى أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لها فى رضاعة سالم وحده ، ( وفى رواية : من دون الناس ) ، لا والله ، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد ” .
والرواية موجودة فى سنن النسائى وابن ماجه ، وفى مسند الإمام أحمد ، ومصنف عبد الرزاق ، والسنن الكبرى للبيهقى ، والمستدرك للحاكم ، والمعجم الكبير للطبرانى ، والتمهيد لابن عبد البر وغيرها ..
وكل هذا الجمع المتميز من الرواة المتخصصين والعلماء والفقهاء المجتهدين يستحيل تؤاطهم على قبول الدس على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والحديث لا يسئ للاسلام ولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل التفسير الخاطئ هو الذي يسئ
لك منى كل الشكر والتقدير وفائق الاحترام .
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 12:47 ص
الأخت الكريمة أميرة إبراهيم
سوف نرشح مدونتك , لآنها مدونة ناجحة , فأنباؤها من الناحية الإعلامية , طــازجة .
وأفكارها من الناحية المنطقية ناضجة …
ولكن اسمحي لي أن أقول لك وللأخ الكبير…. , إن مشكلتنا , ليست في إرضاع الكبير أو فطام الصغير , ولكن مشكلتنا في طريقة التفكير , والإهتمام بالأمر اليسير , وجعله جدير بالإهتمام والتفكير …
في الوقت الذي لا نهتم , بالحدث الخطير , والموضوع المثير …
هذا المهدي يعلوا , كالبدر المنير ,
فأين العالم الخبير , والناقد البصير ؟؟؟!!!
أين العالم الخبير , والناقد البصير ؟؟؟!!!
أين العالم الخبير , والناقد البصير ؟؟؟!!!
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:05 ص
المهدى لك منى
كل الشكر والتقدير
لزيارتك لمدونتي
ولتعليقك.
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:10 ص
فريق النقد الادبي للشاطح …
الموضوع قد حسم فما كتبته هنا ليس راى خاص بي
انما هو راى الازهر الشريف
ومجمع البحوث الاسلامية
وكبار علماء الفقه والشريعة
ومع احترامى الكامل لرأى الاستاذ عبد الفتاح عساكر
فهو مجرد اجتهد شخصى منه .
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 3:26 ص
انني جد منفعل عندما قرأت على صفحات الجرائد هده الفضيحة التي تضاف الى مهازل هؤلاء الفقهاء المتخلفين القادمين من العصر الحجري لهدا فضلت الا اعلق على الموضوع في حينه. أحيانا أجد أكثر من عذر و اكثر من مبرر لما يقوله ويقوم به بوش و بلير و شارون.
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 2:14 م
100 100
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 6:43 ص
هذا هو الأسلام
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:05 م
السلام عليكم
يجب على المشرعين الرد وتبسيط الامور لعامه الشعب