100شخص فقط من أمة الاسلام فى باحات المسجد الاقصى للدفاع عنه
كتبهاأميرة ابراهيم ، في 6 فبراير 2007 الساعة: 19:24 م

من الساعة السابعة صباحا بدأت الجرافات الإسرائيلية بالدخول من الجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، وقامت بهدم التلة الغريبة الموجود به لتصل سلطات الاحتلال إلى مآربها الشخصية الخاصة، فهم يكشفون المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وهناك تعزيزات أمنية صهيونية رهيبة.
كما أكد عصام نجيب أحد حراس المسجد الأقصى إن الفلسطينيين الذين يتواجدون في باحات المسجد للدفاع عنه لا يتجاوزون الـ100 شخص، في مقابل آلاف مؤلفة من جنود وأفراد شرطة الاحتلال الذين يغلقون كافة مداخل المدينة المقدسة ويمنعون المواطنين من الوصول إلى الأقصى.
وأوضح حارس المسجد الأقصى أن الجرافات تهدم التلة الغربية وأسوار تحيط بالمسجد ولا يعرف إلى أين وصلوا في الهدم، حيث تم منع الموجودون من الإطلاع على المسجد الأقصى".
يحدث هذا في غفلة تامة من العالم العربي و الإسلامي لما يحدث للمسجد الأقصى من تهويد وهدم،وفي ذات الوقت الذي يستبيح الفلسطينيون دماء بعضهم البعض ، وتصوب أسلحتهم لتقتل زهرة شبابهم وأطفالهم ونسائهم ، بدلا من أن تصوب نحو العدو ،أي عبث واستهتار هذا ، يترك العدو ينهش ويعربد ويغتصب وينتهك ويهدم الحرمات والمقدسات ويقتتل الإخوة ، إذا كان العالم الإسلامي قد انصرف عن نصرة الأقصى مسري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكيف ينصرف الفلسطينيون أصحاب الحق والأرض عن قضيتهم وعن عدوهم الجاسم فوق أرضهم ومقدساتهم ؟!
هذا العدو المستفيد الأول من تناحرهم وقتالهم وإراقة دمائهم بعيدا عن ساحة مقاومته والدفاع عن الدين والأرض والعرض ، هذا العدو الذي يتحرك بخطي ثابتة للابتلاع ارض فلسطين و لهدم الأقصى ولشن هجوما على غزة مستغلا حالة الانفلات الأمني والتناحر والقتال بين حماس وفتح . . من لك يا أقصى إلا الله .. من لك يا أقصى إلا الله
إن إسرائيل تحاول الاستفادة من الأجواء والظروف الإقليمية والدولية لتثبيت مشاريعها وخططها الهادفة إلى هدم وتهويد المسجد الأقصى .. فمتى تستيقظ أمة المليار والنصف مليار ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المسجد الاقصى, منوعات | السمات:منوعات, المسجد الاقصى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مع خالص شكري و
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 8:58 م
مدونتك رائعة أختي ، بارك الله فيك و جعلك من الصالحات ، و النصر آت للإسلام و المسلمين ، و للبواسل بالأرض المباركة
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 9:38 م
makody خالص شكري وتقدير لك .. ونسأل المولى عز وجل النصر للاسلام وللمسلمين ، وللبواسل فى كل بلد اسلامي .. اهلا بك وبتعليقك وبزيارتك الاولى ل (دفء المشاعر ).
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 9:39 م
من الساعة السابعة صباحا بدأت الجرافات الإسرائيلية بالدخول من الجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، وقامت بهدم التلة الغريبة الموجود به لتصل سلطات الاحتلال إلى مآربها الشخصية الخاصة، فهم يكشفون المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وهناك تعزيزات أمنية صهيونية رهيبة.
كما أكد عصام نجيب أحد حراس المسجد الأقصى إن الفلسطينيين الذين يتواجدون في باحات المسجد للدفاع عنه لا يتجاوزون الـ100 شخص، في مقابل آلاف مؤلفة من جنود وأفراد شرطة الاحتلال الذين يغلقون كافة مداخل المدينة المقدسة ويمنعون المواطنين من الوصول إلى الأقصى.
وأوضح حارس المسجد الأقصى أن الجرافات تهدم التلة الغربية وأسوار تحيط بالمسجد ولا يعرف إلى أين وصلوا في الهدم، حيث تم منع الموجودون من الإطلاع على المسجد الأقصى”.
يحدث هذا في غفلة تامة من العالم العربي و الإسلامي لما يحدث للمسجد الأقصى من تهويد وهدم،وفي ذات الوقت الذي يستبيح الفلسطينيون دماء بعضهم البعض ، وتصوب أسلحتهم لتقتل زهرة شبابهم وأطفالهم ونسائهم ، بدلا من أن تصوب نحو العدو ،أي عبث واستهتار هذا ، يترك العدو ينهش ويعربد ويغتصب وينتهك ويهدم الحرمات والمقدسات ويقتتل الإخوة ، إذا كان العالم الإسلامي قد انصرف عن نصرة الأقصى مسري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكيف ينصرف الفلسطينيون أصحاب الحق والأرض عن قضيتهم وعن عدوهم الجاسم فوق أرضهم ومقدساتهم ؟!
هذا العدو المستفيد الأول من تناحرهم وقتالهم وإراقة دمائهم بعيدا عن ساحة مقاومته والدفاع عن الدين والأرض والعرض ، هذا العدو الذي يتحرك بخطي ثابتة للابتلاع ارض فلسطين و لهدم الأقصى ولشن هجوما على غزة مستغلا حالة الانفلات الأمني والتناحر والقتال بين حماس وفتح . . من لك يا أقصى إلا الله .. من لك يا أقصى إلا الله
إن إسرائيل تحاول الاستفادة من الأجواء والظروف الإقليمية والدولية لتثبيت مشاريعها وخططها الهادفة إلى هدم وتهويد المسجد الأقصى .. فمتى تستيقظ أمة المليار والنصف مليار ؟؟
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 8:35 ص
اختى الفاضلة اميرة مدونتك جميلة جدا ……..
أمة الاسلام والعرب نائمون مغيبون تحت الهيمنة الامريكية الصهيونية وتحت مطامعها الشخصية ندعوا الله ان تستيقظ الامة وتحمى مقدستها
اختى الفاضلة ادعوك لزيارة مدونتى المتواضعة وهى بعنوان احلام مواطن على الهامش
سلامى وتحياتى والى مزيد من التقدم
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 12:41 م
لا اله الا الله اللهم انصر على من عادانا
يا رب اهدنا
يا رب من لنا غيرك فاغثنا
يا رب انا ظلمنا انفسنا فارحمنا
اللهم نحن عبيدك فقراء بين يديك اغثنا سبحانك اني كنت من الظالمين
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 1:48 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة اميرة ابراهيم سلمك الله
نعزي انفسنا بهذا المصاب الجلل , ولكن يا اختي لا ننتظر من الامة التي سلبت ارادتها انها سوف تجيب نداء اولى القبلتين وثالث الحرمين , امة الان مشغولة بتكفير بعضها البعض , مشغولة بتسليط الكافر على رقاب ابنائها , الامة التي رضيت بما جرى على آل البيت نبيها من قتل وتشريد ووصية رسول الله (( قل لا اسألكم اجراً الا المودة في القربى )) , فالان ترضى ان دتنس قبلة المسلمين الاولى , فغدا سوف يطول موقفنا امام ربنا حينما يكون خصمنا الاقصى ماذا نقول , ولكن الحمد لله ان بعض الحكومات استنكرت والبعض الاخر يستقبل وفود اسرائلية , واقول معلومة لسيادتكم مهمة جدا اني كنت مدعوا الى معرض القاهرة للكتاب ممثلا عن احدى الجامعات العراقية ولكن في الساعات الاخيرة يتم الاتصال من قبل المعرض بعدم السفر لان العراقيين ممنوعون من الدخول الى ارض مصر فهل منع وفد الكيان الصهيوني من المشاركة , فالنقرأ السلام على مقدساتنا لاننا مكنا العدو منا .
مع خالص التمنيات بالتوفيق والنجاح ولا يسعنا الا ما قاله جد النبي (ص) ان للبيت رب يحميه
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 12:00 ص
أختى العزيزة / أميرة
أوصيكى و كل المسلمين أن لا تكفوا على الدعاء من أجل هؤلاء فهذا أقل ما يمكن
أن نقدمه لهم … جزاك الله خيراً على إهتمامك لأمرهم … تقبلى تحياتى
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:24 ص
اختي .. ما دامت دول الطوق العربية المسلمة التي تحفظ امن اسرائيل … تمنع وصول حتى رغيف الخبز عن شعب فلسطين دون اذن مسبق ..؟؟ فكيف لا يجرؤ .. اليهود على فعل ما يفعلون بالارض والناس والمقدسات .. ..؟؟؟ وإذا لم تكن تلك الافعال مبرر لسحب السفراء على الاقل ..؟؟ فما هو مبرر وجودهم ..؟؟ فالعلة ليست في اليهود .. العلة في حكامنا وفي اهل الحل والعقد وفي علماء السلاطين وفينا لسكوتنا عنهم…!!!
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:43 ص
مدونتك رائعة أختي ، بارك الله فيك و جعلك من الصالحات ، و النصر آت للإسلام و المسلمين
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:27 م
الاخت شيرين العقاد أهلا بك في ( دفء المشاعر )و احمد الله ان نالت اعجابك .. ولكى تقديري على تعليقك وعلى دعوتي بزيارة مدونتك وهذا شئ يشرفنى بكل تاكيد .
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:29 م
MAIS QUBBAJ شكر لمرورك ونشاركك الدعاء فما لنا الا الله القادر المقتدر الحكم العدل المعز المذل القوى الجبار
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:33 م
الاستاذ / على الدباغ خالص شكرى وتقدير على تعليقك القيم .. وعلى زيارتك لمدونتى .. تمنياتي لك بكل التوفيق والنجاح وارجو ان تقبل اعتذاري لك عن عدم دخولك مصر ، وفى انتظار استمرار تواصلك مع مدونتى ..كل الشكر والتقدير .
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:35 م
الاخ الفاضل / محمد البيلي لك خالص شكري وتقدير ونحن جميعا مطالبين بالدعاء والعمل بايجابية على المشاركة الحقيقية والفعالة في انقاذ اقصنا
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:38 م
الاستاذ /أبو عويضة بكل تأكيد العلة فينا نحن المسلمين وليس في اليهود ،و نسال الله أن يكون ارحم بنا ويخفف عنا مانحن فيه ، واذا كنا قد فقدنا الامل تاما في حكامنا فلايزال الامل قائم فى شعبونا وهى قادرة على فعل الكثير .
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:40 م
mustapha empereur النصر آت للإسلام و المسلمين ان شاء الله .. خالص شكري وتقديري لك ولدعائكالطيب جعل الله لي فيه نصيب
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 10:05 م
جزالك الله خيرا يا استاذة اميرة، علي كل الكتابات القيمة والموضوعات الرائعة التي تقومين بكتابتها او اثارتها…… مع وافر الاحترام، ياسر - من مصر
فبراير 10th, 2007 at 10 فبراير 2007 2:48 ص
أمام تخادل الحكام ، لا نملك أيها الأحباب الكرام أيها المجاهدين إلا الدعاء ثم الدعاء…و ما أدراء ما الدعاء فإخوانكم بالمغرب معكم قلبا و قالبا ، و خصوصا الحركة الإسلامية المحاصرة حتى في تنظيم مسيرات للتظامن معكم . لا تنسونا من صالح دعائكم ، فدعاؤكم مستجاب
فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 4:21 ص
استاذتنا الغالية اميرة
لقد بشرنا ربنا عز وجل بدخول المسجد الاقصى واسترداده من يد اليهود ان شاء الله في سورة الاسراء بعد ان تعلوا اسرائيل العلو الكبير وقال تعالى
وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مره
صدق الله العظيم
مهما فعلوا فلن يهدموا نور الله
ومهما ارادوا فارادة الله هي النافذه
واسرائيل تعلم ذلك جيدا وتعلم ان عمرها ما بين الستين والسبعين ان شاء الله
وها هم في الافساد الثاني واقتربوا من العلو الكبير وبعدها ان شاء الله فنائهم
شكرا لك يا اميرة
فبراير 13th, 2007 at 13 فبراير 2007 12:41 ص
وعْدُ الله بزوال إسرائيل
قال الله في سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل):
]سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} [.
يخبرنا الله أن اليهود سيسيطرون على الأرض مرتين: الأولى هي الآن و قد شارفت على الانتهاء على يد المسلمين و الثانية تكون على يد المسيح الدجال.
لسورة الإسراء اسم توقيفي آخر هو سورة بني إسرائيل، و قد بدأت بالحديث عن إسراء الرسول صلى الله عليه و سلم من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ثم أشارت إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى و ما حوله، ثم انتقلت مباشرة انتقالاً تاريخياً من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى نبي بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام، و إلى التوراة و ما كلف الله بني إسرائيل فيها. و أخبرتنا عن إفسادين كبيرين مقترنين بالعلو الكبير يقعان على أيدي اليهود، و أطلعتنا على وضع اليهود في كل منهما، و حدّدت ملامح الرجال العباد الربانيين، الذين يزيلون الإفسادين اليهوديين، و كان تركيزها على الإفساد الثاني اليهودي أكبر.
إن الله يريد تعريفنا على طبيعة تدافعنا مع اليهود، و هو تدافع بين رسالتين: رسالة الحق التي يمثلها المسلمون، و رسالة الباطل التي يمثلها اليهود.