( ( أعز الناس ) )
كتبهاأميرة ابراهيم ، في 29 يناير 2007 الساعة: 13:51 م

عندما تخلت عنى الدنيا كعادتها معي
وتركت الأحزان تخيم على حياتي
تركت اليأس يفتك بي ويأخذني لدائرة الضياع
عندما كانت كل الطرق تنتهي بابواب مغلقة .
وجدت كل من حولي لا يفهمونني وكأني أتحدث بلغة غريبة
عليهم ولا يستطيع إن يترجموا الصراع النفسي المدمر
الذي كنت أعيش فيه.
بل زادوا من هذا الصراع
وجعلوا أسوار اليأس تعلو لتصبح بلا نهاية .
فجأة وجدتك يا هادى التائهين
و كل من ضاع منه السبيل
وجدتك تقول لاتيأسي
كل أزمة لها حل كل باب مغلق له مفتاح
كل ظلم له نهاية
الغد سيكون افضل من اليوم
رغم كل المتاعب
أحسست انك تشعر بي
تفهم كل ما أعانيه
كانت كلماتك شموع
تهزم الظلام من حولي
وجدتك تطلب منى إن اشقي اليوم كي اسعد غدا .
بدأ الأمل من جديد ينبت داخلي
لكني وجدت العراقيل والصعوبات تحاول إن تقتلعه
لكنك سرعان ما أكدت لي أنها لن تستمر
المهم إن الصمد و أقاوم والا استسلم
وبدأت التحدي لكني خشيت الفشل مرة أخرى
فحدثتني إن الناجحين في الحياة فشلوا مرة
و مرتين وعدة مرات ولم ييأسوا
وبالفعل يا أبى قهرت كل الصعوبات
والتحديات ولم اهتم بتخلي الزمان عني .
نجحت هذه المرة قهرت اليأس والفشل
نجحت في إن أكون ما أريد
وتغيرت الدنيا أمامي تغير كل ما فيها .
لكني وجدت نجاحي يثير الحقد
في بعض النفوس الضعيفة
وقبل إن اغضب وجدتك تقول
لا تغضبي منهم بل ارثي لهم
لا نهم مرضي وكلما زاد عدد الحاقدين كلما زاد نجاحك
لذلك كنت اسعد كلما زاد عددهم ولم اعد اغضب
بل كنت أحاول إن أكون اكثر نجاحا واتركهم لحقدهم
ولم انسي يا أستاذي إن أتمنى لهما الشفاء كما طلبت أنت مني .
أحسست الحياة لم اعد ابحث عن عيوبها عمقت الصلة بيني وبين الله
حتى تتفتح الأبواب المغلقة
وحتى يجعلني أيماني اكثر قدرة على تحمل الصدمات .
نعم كانت كلماتك هي سر نجاحي
وحبي للحياة انتشلتني من مغارة اليأس وبحور الضياع
ووصلت بي لبر الأمان
رحلت عني يا أبى جسدا ولم ترحل روحك الطاهرة
بكيتك لأنك أمرتني إن أبكى إذا شعرت بالرغبة في ذلك
وكيف لا أبكى أبى وأستاذي وصديقي ((مصطفى أمين )) ؟!
أرسلت لك خطابات ولم يصلني الرد
ولم اغضب فقد كنت أجد الرد في عمودك (( فكرة))
الذي كان دائما يحمل الرد على كل ما يدور في نفسي من أسئلة .
كانت أمنيتي إن التقي بك لا أخبرك عما فعلته بي كلماتك
كي أخبرك انك كنت وستظل اعز الناس .
أمثالك تموت أجسامهم لان الموت حق لكن ذكرهم لا يموت .
سأظل دائما وأبدا أدين لك بنجاحي يا اعز الناس
أميرة إبراهيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مع خالص شكري و
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 10:32 م
كالعاده يا استاذتنا العزيزه اميره
كلماتك دائما تشع بالمشاعر الدافئه
ومن الجميل ان يكون للانسان قدوة يحتذي بها ويدين لها بما وصل الي من نجاح
بالرغم من عدم اقتناعي الشخصي بشخص قدوتك
ولكن ها لا يغير اي شيء في ان كتاباتك دائما تثير الشجن لانها فعلا تعبر عن مشاعر دافئة
شكرا لك يا اختاه
يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 5:01 ص
الاستاذ / تامر ابوعميرة ..كل الشكر والتقدير لك ولتعليق .. وان كنت لا اعرف سر عدم اقتناعك بالاستاذ مصطفي أمين ؟ ، ومع ذلك فالاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية .
يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 10:17 ص
أميرة ابراهيم
دوما آمنت ان الفشل طريق النجاح
تحياتي واحترامي
الحقيقة اني دخلت بدون استئذان بيتك هذا وبه استكنت
اشكرك
وما دفعني للدخول بعد ان قرأت تعليقك الجميل والعلمي
على راي تامرابو عميره
اسجل احترامي وتقديري
alemnafsy@gmail..com
يناير 31st, 2007 at 31 يناير 2007 4:29 ص
أختى العزيزة / أميرة
مقولة مشهورة تقول وراء كل رجل عظيم إمرأة … و هنا تدفعنى كلماتك و عرفانك بالجميل
أن نعكس المقولة و نقول وراء كل أستاذةعظيمة والد عظيم …. جميل جداً أن نعترف بالجميل لصاحبه حتى بعد أن يذهب فهذا يدل على الكثير أقله هو إمتلاك من يعترف بالجميل للأصل و الإخلاص و الوفاء … صفات أصبحت نادراً ما نجدها فيما بيننا شكرا لكى
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 10:21 ص
الاستاذ/alemnafsy أهلا بك فى دفء المشاعر .. خالص شكرى وتقدير لك ولتعليق .. ويمكنك الدخول فى اى وقت تشاء اهلا بك مرة اخرى .. وفى انتظار تعليقاتك على كل ما ينشر هنا
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 10:27 ص
الاستاذ / محمد البيلى باقة زهور معطرة بشكرى وتقديرى على اهتمامك ومتابعتك الدائمة لدفء المشاعر .. وعلى تعليقك القيم .. وبالطبع لابد ان نعترف بالجميل وندين بالولاء لكل من ساعدنا يوما أو قدم لنا نصيحة .. لكل منى كل التحية والتقدير
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 8:58 م
رحم الله الاستاذ واطال عمر تلميذته
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لن تفرج
وكن كالنخيل عن الاحقاد مرتفع يرمى بحجر فيلقى اطيب الثمر